wrapper

بيان عن رعية إهدن - زغرتا ردًا على الصورة المسيئة في كنيسة سيدة الحصن

صدر عن بيت الكهنة زغرتا البيان التالي:

إننا نستهجن تلك الصورة التي أثارت حفيظتنا وحفيظة أبناء الرعية والتي شاهدوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد ملاحقة الموضوع من قبل سيادة المطران جوزاف نفّاع النائب البطريركي على رعية إهدن - زغرتا تبين لنا ما يلي:

أولاً: تلقينا من واضعة الصورة على الانستغرام الآنسة ميريام علاف أن الصورة قد أخذت منذ سنة ولم تكن تقصد فيها أي إساءة لأي رمز ديني في الكنيسة لأنها لا تعلم برموزنا وتقاليدنا بل كان عملاً طائشًا من قبلها ومن قبل أصدقائها.

ثانيًا: لقد أبدت الفتاة وعائلتها وأصدقائها منذ ليل أمس كلّ تجاوب واستعداد لتقديم الاعتذار من كلّ الذين جرحت مشاعرهم.

لذلك، إننا نتوجه إلى أبنائنا وبناتنا بضرورة التعامل مع هذا الموضوع بروح المسيح، خصوصًا وأن هذه الصبية لم تتعدى الثامنة عشرة من عمرها وقد تبيّن لنا أنها لم تقصد أي عمل تدنيسي لمذبح الرّب ولمقدساتنا.

كما لم يتبين لا من الصورة ولا من غيرها ما ذكره البعض من تفاصيل عن حالة سكر أو أي إشارة تجاه الصليب المقدّس.

وسنورد لكم نصّ رسالة الاعتذار التي وصلتنا من الفتاة ميريام وعائلتها وأصدقائها الذين ظهروا معها في الصورة.

بارككم الرب بشفاعة سيدة الحصن ولتكن العذراء مريم حصنًا منيعًا  لنا ولرعيتنا على الدوام.

نصّ الرسالة:

رسالة صادقة من القلب إلى المسيحيين وبشكل خاص أهالي إهدن منذ أكثر من سنة قمنا بزيارة إلى إهدن للتمتع بجمال طبيعتها. ومن الأماكن التي قصدناها هو الجبل الذي يرتفع عليه تمثال السيدة مريم القائم على كنيسة يدخلها بإستمرار زوارًا كثر للصلاة ويأخذون الصور التذكارية بفرح وبهجة كما أخذنا هذه الصورة دون أن ندري مدى تأثيرها السلبي تجاه المسيحيين وأن هناك محرمات دينية بأخذ هكذا صور وبهذه الطريقة.
فنحن لسنا بداعشيين ولا أعضاء بجمعيات شاذة إجتماعيًا ودينيًا وأننا أبناء عائلات لا تفرق في الدين ولا في السياسة بل هي تحب الحياة بحب وسلام.
أخيرًا بيان عن رعية إهدن - زغرتا ردًا على الصورة المسيئة في كنيسة سيدة الحصن 

نتقدم بالإعتذار من شعب إهدن ونحن مستعدين أن نأتي مع أهلنا إلى كنيستكم طالبين المسامحة تعبيرًا عن احترامنا لمقدساتكم الدينية.
وإذا أردتم الشكوى بحقنا بسبب الصورة فنحن تحت سقف القانون وشكرًا باحترام.