wrapper

- أَلمجدُ للآبِ والإبنِ والرُّوحِ القُدُس من الآنَ وإلى الأَبد. آمين.

 

- أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ الإلـَه، بـِنِعمَتِكَ ورَحمَتِكَ الوافِرَة، أنْ نـُسَبِّحَ قِيامَتـَكَ بـِقـَلبٍ طاهِر، ونـَمدَحَ ظـَفـَرَكَ بـِفـَم ٍ مُقـَدَّس، ونـُخبـِرَ بـِعِزَّتِكَ بـِلِسان ٍ صاف ٍ، فـَنـَرفـَعَ مَعَ الجُموع ِ السَّماويَّةِ وَقارَكَ، ونـَشكـُرَكَ ونـَسجُدَ لـِرَأفـَتِكَ ورَأفـَةِ أبيكَ وروحِكَ الحَيِّ القـُدُّوس، الصَّالِح ِ المَسجودِ لـَهُ والصَّانِع ِ الحَياة، والمُساوي لـَكَ في الجَوهَر، الآن وكـُلَّ آن ٍ وإلى الأبَد. آمــيــن.          

 

- إرحَمْنا أللـَّهُـمَّ واعضُدنا. يا وَعدَ طالِبيه، ومُفـَرِّحَ سائِلِيه، ومُرِيحَ المَضنوكِين، هَبْ لنا، يا رَبّ، في يَومِكَ العَظِيم، أنْ نـَحظى لـَدَيكَ بـِرَحمَة، فـَنـُفصَلَ عَن ِ الجـِداءِ ونـُحصَى مَعَ الحُملان ِ بَني اليَمِين، ونـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ والشُّكر، وإلى أبيكَ وروحِكَ الـقـُدُّوس، إلى الأبَد.

 

المزمور 135

* إعْـتَـرِفـوا لِـلـرَّبِّ فـإنَّـهُ صـالِـحٌ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

** إعْـتَـرِفـــوا لإلــــــهِ الآلِــهَــــــــة فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

* إعْـتَـرِفـوا لِــسَــيِّــدِ الــسَّــــــادَة فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

** لِصَانِعِ المُعْجِزاتِ العِظامِ وَحـدَهُ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

* لِصَـانِعِ السَّماواتِ بـِـحِـكـمَــتِـــهِ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

** لِـبـَاسِـطِ الأرضِ عـلى الــمِـيـاهْ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

*   لِـصَـانِـعِ الأنــوارِ العِــظــــــامْ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

** ألــشَّـمــسِ لِــحُــكــــــمِ الــنَّــهــــارْ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

*   وَالـقـمَـرِ وَالكواكِبِ لِـحـُكْمِ اللَّـيلْ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

** ألذي يَرزُقُ كُلَّ ذِي جَسَدٍ طعامَهُ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

*   إعْـتَـرِفـوا لإلــهِ الـسَّــمـاواتْ فــإنَّ إلى الأبَــدِ مَـحَـبَّـتَــهُ

*و** أَلمجدُ لِـلآبِ والابنِ والروحِ القدسْ مِــنَ الآنَ وإلـى أَبَــدِ الآبـدِيــن.

 

مزامير المساء

 

من المزمور 140 – 141

لِتُقَمْ صلاتي كالبخورِ أمامك، ورَفْعُ يَديَّ كَتَقدمةِ المساء.

(تعاد بعد كل مقطع)

* إليكَ أصرخُ، يا رَبِّي أسْرِعْ إليّ، أصِخْ لِصَوْتِي حينَ أصرخُ إليك.

* إليكَ عيناي، أيُّها الرَّبُّ السيِّد، بِكَ اعتصمْتُ فلا تُفْرِغْ نفسي.

* يُحيطُ بي إكليلٌ من الصِدِّيقين، عندما تُكافئني.

 

من المزمور 118

إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْبَاحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبِيلي.

* أقسمتُ وسأنْجِزُ أنْ أحفظَ أحكامَ عَدْلِكَ.

* وَرِثْتُ شَهَاداتِكَ إلى الأبدِ لأنها سُرورُ قلبي.

* أَلمجدُ للآبِ والإبنِ والرُّوحِ القُدُس إلى الأبد.

 

- إرحَمْنا أللـَّهُـمَّ واعْضُدنا. أيُّها الشُّعاعُ الذي بَدَّدَ ضَبابَ الخَطِيئةِ عَنْ وَجهِ عَالـَمِنا المُظلِم، وأنارَ وَجهَ البَرايا الكـَئِيب، وقـَدْ كانـَتْ تـَنتـَظِرُ تـَعلِيمَه، والشُّعوبُ الجالِسَة ُ في ظِلال ِ المَوتِ أبصَرَتْ نـُورَهُ العَظِيم، ونـَجا بـِهِ الأحياءُ والأموات. إنـَّا نـَشكـُرُكَ ونـُسَبِّحُكَ وأباكَ وروحَكَ القـُدُّوسَ إلى الأبَد.

 

- فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأَقدَسَ والممَجَّدَ ولنسجدْ لَهُ ونُسَبِّحُهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

- كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

- قدِيشاتْ آلوهو، قدِيشاتْ حَيلتونو، قدِيشاتْ لومويوتو.

- مْـشِـيـحـو دْقـُـمْ مِــنْ بـِـتْ مِــيــتِـهْ، إتـراحَـام عْـلـَيـنْ.

 

- أَبانا الذي في السماوات...

 

 

- لـَكَ، رَبِّ، النـَّهارُ ولـَكَ اللـَّيل. أنتَ صَنـَعتَ النـُّورَ والشَّمس، وقـُوَّتـُكَ تـُدِيرُ الأزمِنـَة َ فـَتـَتـَوالى بانتِظام. أزَلتَ النـَّهارَ بإرادَتِكَ، وأتـَيتَ بالمَساءِ لِيَقومَ سُلطانُ اللـَّيل ِ بأمرِكَ. كـُنْ لنا، أللـَّهُمَّ، النـَّهارَ العَظِيمَ الذي لا يَتـَبَدَّل. وفي المَساءِ الدَّاجي أشِعَّ بـِنـُورِكَ في قـُلوبـِنا. وفي اللـَّيل ِ المُظلِم ِ أنِرنا بـِمَعرِفـَتِكَ الحَقـَّة، فـَنـُسَبِّحَكَ بـِغـَير ِ انقِطاع ٍ جَمِيعَ أيَّام ِ حَياتِنا، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ الـقـُدُس، لـَكَ المَجدُ وعَلينا المَراحِم، الآن وكـُلَّ آن ٍ وإلى الأبَد. آمــيــن.

بَدَأَ بُطْرُسُ يَقُولُ لَيَسُوع: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعْنَاك!».
قالَ يَسُوع: أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: ما مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ، مِنْ أَجْلِي ومِنْ أَجْلِ الإِنْجِيل، بَيْتًا، أَوْ إِخْوَةً، أَوْ أَخَوَاتٍ، أَوْ أُمًّا، أَوْ أَبًا، أَوْ أَوْلادًا، أَوْ حُقُولاً،
إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ، الآنَ في هذَا الزَّمَان، بُيُوتًا، وَإِخْوَةً، وَأَخَوَاتٍ، وأُمَّهَاتٍ، وأَوْلادًا، وحُقُولاً، مَعَ ٱضْطِهَادَات، وفي الدَّهْرِ الآتِي حَيَاةً أَبَدِيَّة.
كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين».

يا إِخوَتِي، قالَ ليَ ابْنُ الإِنسان : «أُكْتُبْ إِلى مَلاكِ ٱلكَنِيسَةِ ٱلَّتي في بِرْغَامُس: هذَا ما يَقُولُهُ مَنْ لَهُ ٱلسَّيفُ ٱلْمَاضي ذُو ٱلحَدَّين:
إِنِّي عَالِمٌ أَيْنَ تَسْكُن، هُنَاكَ حَيْثُ عَرْشُ ٱلشَّيطَان. إِلاَّ أَنَّكَ مُتَمَسِّكٌ بِٱسْمِي، وما أَنْكَرْتَ إِيمَانَكَ بي، حتَّى في أَيَّامِ أَنْتِيبَاسَ شَهِيدِي وأَمِينِي، ٱلَّذي قُتِلَ عِنْدَكُم، حَيْثُ يَسْكُنُ ٱلشَّيطَان.
ولكِنْ لي عَلَيكَ مَآخِذُ قَلِيلَة، وهِيَ أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ أُناسًا مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ بِلْعَام، ٱلَّذي كانَ يُعَلِّمُ بَالاقَ أَنْ يُلْقِيَ حَجَرَ عَثْرَةٍ أَمامَ بَنِي إِسْرَائِيل، لِيَأْكُلُوا مِن ذَبَائِحِ ٱلأَوثَانِ وَيَزْنُوا.
وهكَذا أَنْتَ أَيْضًا عِنْدَكَ أُنَاسٌ مُتَمَسِّكُونَ بِتَعْلِيمِ ٱلنِّيقُولاويِّين.
فَتُبْ إِذًا، وإِلاَّ فإِنِّي آتِيكَ عَاجِلاً، وأُحَارِبُهُم بِسَيْفِ فَمِي.
مَنْ لَهُ أُذُنان فَلْيَسْمَعْ ما يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلكَنَائِس: أَلظَّافِرُ أُعْطِيهِ مِنَ ٱلمَنِّ ٱلخَفِيّ، وأُعْطِيهِ أَيْضًا حَصَاةً بَيْضَاء، وَعَلَى ٱلحَصَاةِ ٱسْمٌ جَدِيدٌ مَكْتُوبٌ لا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُ ٱلَّذي يَأْخُذُهُ.

نشأ قذارتس في مدينة آثينا في أواخر القرن الأول. وقد تثقّف على أشهر علمائها وكان تلميذًا للرسل الأطهار كما يقول القديس إيرونيموس. وقد اشتهر بكتاباته الدفاعية عن الديانة المسيحية.
فبعد أن بشّر هذا القديس بالإنجيل في أماكن عديدة، أقيم أسقفًا على آثينا حيث كانت وطأة الاضطهاد شديدة جدًا على المسيحيين، فهبّ كالأسد المجروح، يدافع عنهم بكلّ ما أوتيه من روح الإيمان الحي ومرهف القلم واللسان. وأخذ يعترض على أحكام الولاة الجائرة ويحامي عن شرف الدين المسيحي وسمو تعاليمه وقداسة أسراره، وحسن سلوك المسيحيين وإخلاصهم للمملكة، وذلك بأدلة وبراهين ساطعة.
فدبّج عريضة مسهبة بذلك وقدّمها بذاته إلى الملك أدريانوس الذي جاء زائرًا آثينا، فكان لهذه العريضة وللخطبة التي ألقاها قذراتس أمام الملك تأثير عظيم فأمر بأن يعامل المسيحيون بموجب الشرائع وأن لا يحكم عليهم بالموت إلاّ لجرم ثابت ثقيل.
واستمرّ هذا الأسقف القديس يسوس رعيته بغيرة رسولية لا تعرف تعبًا ولا مللاً إلى أن رقد بالرب سنة 138. صلاته معنا. آمين.